كتب Engineer : بمناسبة إحتفال بورسعيد بالعيد القومي للمدينة والذي يتوافق مع إنسحاب قوى العدوان عن المدينة في 23 ديسمبر 1956 فإننا ننفرد بنشر جرائد مصر أثناء العدوان حصريا فقط على موقعنا....
كتب:Engineer بمناسبة إحتفال بورسعيد باليوم القومي للمحافظة الذي يوافق ذكرى إنسحاب القوات الإنجليزية والفرنسية في 23 ديسمبر 1956 , فإننا نقل إليكم خطاب الرئيس جمال عبد الناصر في شعب بورسعيد أثناء زيارته للإحتفال مع أبنائها في 23 ديسمبر 1961 .
كتب الفنان: وليد منتصر –
وهى أقدم المقاهى العربية فى بورسعيد ، وكانت فى أوائل القرن العشرين مبنية بألأخشاب وتقع عند ناصيتى محمد على وأوجينى . ولقد شهدت هذه المقهى أياما لها تاريخ فى حياة بورسعيد فكان من روادها الرعيل الأول من جيل أدباء وشعراء بورسعيد ، وبقيام ثورة 1919 تجمع فيها خطباء الثورة فى بورسعيد أمثال الشيخ محمود حلبة والشيخ محمد عبد العظيم حجاب والشيخ محمد شاهين ومحمد محمود عسل والشيخ ابراهيم القاضى وعلى الألفى وغيرهم . وتوارث هذا المقهى جيل الأبناء من الآباء .
كتب الفنان: وليد منتصر - وبتقاطع شارع السلطان عثمان ( الجمهورية حاليا ) بشارع أوجينى يقع أشهر مبنى فى تاريخ بورسعيد Eastern Exchange Hotel ومشهور عند اهل بورسعيد بالبيت الحديد لانه بنى سنة 1884 من الكمرات والاعمدة الحديدية تتخللها الحجارة الحمراء و مكون من سبع طوابق وكان الغرض منه ان يحتوى بنك ومكاتب للشركات وتحدث عنه خلدوبيس ص 74 :"عندما أنشىء البيت الحديد
بورسعيد الأمس حيث الدمار يكتنف مبانيها ، ففي الحروب الماضية ، عانت بورسعيد ما عانت ، وذهب الشعب البورسعيدي بعيداً عنها حيث الهجرة الإجبارية لمدن القناة ولبورسعيد ، وعندما عاد أهل بورسعيد ، وجدوها كما ترونها في الصورة التالية ، فما كان منهم إلا أن بدأوا في إزالة الدمار وإعادة البناء ..
في 23 ديسمبر 1958جمال عبد الناصر في بورسعيد يفتتح المسلة-كانت بورسعيد في مثل هذا اليوم من بعد عام 1956 دائما ولازالت تحتفل بعيد النصر وهو ذكرى إنسحاب المعتدين - إنجلترا وف
كما عودنا الأستاذ مصطفى شردي رحمه الله دائماً ولاؤه لبورسعيد ، وبورسعيدية مصطفي شردي تجلت أيام العدوان الثلاثي على بورسعيد حينما قام بتصوير ما إقترفه العدوان من جرائم في حق الشعب البورسعيدي ، وكانت صوره التي هربها خارج بورسعيد من أسباب وقوف العالم معنا وتعاطفه حينما نشرت القيادة السياسية هذه الصور للعالم كله ..
ترجع وقائع هذه القضية المغمورة التي لايعرف الكثيرون عنها شيء في شهر يونيو 1958 وكانت ساحة المحكمة هي بورفؤاد.
هذه القضية كان بطلها المتهم عبد الحليم السيد شمس والذي تم القبض عليه إبان العدوان الثلاثي على بورسعيد ، وكانت تهمته أنه يتخابر مع العدو وأنه كان يخدم العدو زمن الحرب.
عندما حدث الإنفصال في 28 سبتمبر 1961 بين مصر التي كانت تسمى الإقليم الجنوبي وسوريا التي كانت تسمى الإقليم الشمالي في الوحدة أرسلت مصر قوات من المظليين لمحاولة قمع الإنفصاليين ولكن ما حدث كان محاولة غير مجدية لقمع التمرد في هذا البلد ، ومالبث أن أصبح هؤلاء المظليين سجناء من قبل الجيش السوري ، ومن ثم فإنه تم إرسال سفينة لإسترجاعهم مرة أخرى بعد الإفراج عنهم ، والتي رست في بورسعيد بعد عودتها بهم وببعض أسرهم ..
وقد كانت هذه الصورة في 13 نوفمبر 1963 بميناء بورسعيد ، أما عن الوحدة وما حدث فيها فلتلك موضع آخر نروي فيه تفاصيل ما حدث
هذا هو البروتوكول الذي تم توقيعه في مدينة سيفر الفرنسية ، حيث إجتمع المتآمرون على مصر في ذلك الوقت - بريطانيا وفرنسا وإسرائيل - سرا ً وبدون علم أمريكا ، وهو الذي ساهم بعد ذلك في وقوف أمريكا سياسيا ً بجانب مصر عندما تكشفت أبعاد المؤامرة ، وضغطت أمريكا على دول العدوان في 1956 للخروج والإنسحاب من مصر - بورسعيد . تقوم القوات الإسرائيلية بخلق حالة صراع مسلح على مشارف قناة السويس لتستغل بريطانيا وفرنسا كذريعة للتدخل العسكري ضد مصر. 2. توفر القوات الفرنسية الحماية الجوية لإسرائيل . كما توفر القوات البحرية الفرنسية الحماية البحرية للمياة الإقليمية الإسرائيلية .
من المعروف أن بريطانيا وفرنسا شنتا عدوانهما علي مصر بالتواطؤ مع إسرائيل في 29 أكتوبر سنة 1956، بعد أن
فشلتا في إقناع جمال عبدالناصر بالتراجع عن تأميم شركة قناة السويس، وأن أهداف الدولتين قد اتسعت لتشمل
لقد تميزت حرب العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 بأنها الحرب التي كسبها سياسيا أحد جانبيها المتضادين ( مصر ) بينما كسبها عسكريا الجانب الآخر ( إنجلترا وفرنسا وإسرائيل )
أثناء العدوان الثلاثي على بورسعيد في العام 1956 كانت المقاومة الشعبية على أشدها من أهالي المدينة الباسلة ، ومن الطبيعي أن يخفي المقاومين أسلحتهم بطرق عديدة ، ومنها أن أخفوها في قاع القنال الداخلي ، مكان سوق السمك الجديد الآن وهذا ما تبينه الصورة النادرة حينما بحثت الضفادع البشرية للعدو عن الأسلحة ووجدتها في قاع القنال الداخلي..
في مجلة صوت بورسعيد العدد الثامن أخبار سريعة ، من هذه الأخبار أن الفنانة ماري منيب ستراها في بورسعيد قريبا ً تمثل أمام الفنان نصر الدين الغريب في حفلتين وستتقاضى أجر 50 جنيها ً عن الحفلة الواحدة !!
عندما علمت مجلة بورسعيد في العام 1963 بتردي الأوضاع في مستشفى الصدر ، قررت أن تهاجم المستشفى في أجرأ إقتحام صحفي لبؤرة فساد أيامها ، بقيادة الصحفي الشجاع مصطفى شردي رحمه الله .
وسأترككم مع صور المجلة والريبورتاج الذي قام به عدد من المحررين بالمجلة بقيادة مصطفى شردي ، ولكن لي أن أقتبس بعض السطور القليلة أعرضها هنا وأترك لكم الباقي لتقرأونه بأنفسكم من خلال الصور..
ليكم صورة الغلاف للعدد الثامن من مجلة بورسعيد المجلة المحلية العريقة في العام 1963 وتحديدا عدد شهر مارس ، وهذه المجلة التي كان من بين أعضاء التحرير فيها الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ مصطفى شردي رحمه الله وكذلك الكاتب الصحفي الكبير إبراهيم سعده متعه الله بالصحة وهم من أكبر كتاب مصر في عهدنا الحديث ومن أبناء بورسعيد الباسلة ، وقد كان يرأس تحرير هذه المجلة ذ
في واحدة من أهم الوثائق التي حصل عليها موقع تاريخ بورسعيد من الزميل وعضو فريق عمل الموقع الأستاذ محمد عبد العزيز (ZeeeZ) والتي حصل هو بدوره عليها من والده متعه الله بالصحة والعافية .
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "تاريخ بورسعيد" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زرالأتصال بنا أعلى الصفحة