لا يوجد أدنى شك في أن القهوة السعدية جزء لا يتجزأ من تاريخ بورسعيد ، فمن عليها إنطلقت المجموعة التي خطفت وأسرت الضابط الإنجليزي مورهاوس إبن خالة الملكة إليزابيث أثناء العدوان الثلاثي على بورسعيد في عام 1956 ، وعند ذكر قصة إختطاف هذا الضابط ، لابد وأن يتم ذكر القهوة السعدية .
والقهوة السعدية التي صمدت ضد غارات الحرب العالمية الثانية ، وضد غارات حرب 56 ، وضد غارات حرب 67 ، وضد غارات حرب الإستنزاف ، وضد غارات حرب 73 ، لم تصمد ضد غارات السلام والتي طالت معاول هدم التاريخ من القهوة الشهيرة في زمن السلام ؟