ولأن الهدوء والسكينة كانت السمة الرئيسية لبورسعيد منذ ستين عاماً ، فقد وجدت تلك النساء أن الجو يناسبهن في ركوب الدراجات في شارع السلطان حسين - الجمهورية الآن - وتحديداً أمام كوفي شوب باباي الآن .
ترى .. ماذا كن سيقولن الآن عندما يشاهدن الصورة الأخرى الحديثة لنفس المكان عام 2009 وقد إحتلت السيارات الشارع ولم يعد هناك مكان لدراجة ..!!
بورسعيد اليوم من نفس المكان


