لا يوجد أدنى شك في أن القهوة السعدية جزء لا يتجزأ من تاريخ بورسعيد ، فمن عليها إنطلقت المجموعة التي خطفت وأسرت الضابط الإنجليزي مورهاوس إبن خالة الملكة إليزابيث أثناء العدوان الثلاثي على بورسعيد في عام 1956 ، وعند ذكر قصة إختطاف هذا الضابط ، لابد وأن يتم ذكر القهوة السعدية .
والقهوة السعدية التي صمدت ضد غارات الحرب العالمية الثانية ، وضد غارات حرب 56 ، وضد غارات حرب 67 ، وضد غارات حرب الإستنزاف ، وضد غارات حرب 73 ، لم تصمد ضد غارات السلام والتي طالت معاول هدم التاريخ من القهوة الشهيرة في زمن السلام ؟



لم يعد الكلام يجدي الآن في إنقاذ القهوة الشهيرة التي لا تلبث إلا أن تكون ذكرى ، ولكن هل لنا أن نحافظ على البقية الباقية من المباني الأثرية في بورسعيد من أن تطالها معاول هدم التاريخ ؟؟
هذا النداء يطلقه موقع تاريخ بورسعيد إلى من يهمه الأمر ...

التعليقات
لنا الله
ما علينا ان نتعمد في عدم بيع او هدم منطقة اسريه نمتلكها شاهدة وشهيده علي تاريخ بلدنا العظيمة وكل الشكر لسيادتكم علي المقاله
طبعا الف خسارة على التاريخ و
طبعا الف خسارة على التاريخ و الاماكن التاريخية و لكن مع طغيان المادة اصبح التاريخ فى خبر كان
و علية فلا يعرف اصحاب هذة الاماكن تاريخ طالما سوف تدر عليهم المادة و هى لغة العصر
السعديه وسبقها البيت الحديد وكازينو بالاس ومدرسه الجمالى يوسف ال
ومن يقف امام اغراء المال وبناء الأبراج السكنيه ... تفتكروا ممكن حد من ملاك العقارات القديمه يفكر فى تاريخ الأثر وقيمته أمام تلك الأغراءات 8)